مَحَصَدِّعَ لك في مَوَده يلقاك بالترحيب والبشر يطري الوفاء وَذَا الْوَفَاءِ وَيَلَحِي القَدْرِ مَجْتَهَذَا وَذَا الغدر فَإِذَا عَذَا - وَالدَّهْرَ تَوْ غَيْرِ - دهَرَ عَلَيْكَ عَذَا مَعَ النَّهَرِ فَارْفَضَ بِإِجْمال مودة من يَقْلِي الْمَقَل ويعشق الأرى وَعَلَيْكَ مَنْ حَالَاءَ وَاحِدَةَ في العسر إِمَّا كَنَّتَ وَاليَس
