Loading
*قصيدة في حب رسول الله ﷺ*Qasidah fi hub Rasul Allah ﷺ
*قصيدة في حب رسول الله ﷺ*
*المطلع*
رَسُولُ اللهِ جَاءَ ﷺ جَاءَ الرَّسُولُ بِهَدْيِ الحَقِّ مُبْتَعِثًا فَأَشْرَقَ النُّورُ فِي الدُّنْيَا لَنَا أَمَلَا
فِي أُمَّةٍ غَرِقَتْ فِي الجَهْلِ مُدَّتَهَا وَصَارَ لِلْجَهْلِ فِيهَا أَعْوَانٌ وَأَنْصَارُ
*شمائله ﷺ*
لَبِثْتَ فِيهِمْ طَوِيلَ العُمْرِ مُتَّصِفًا بِالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ الغَرَّاءِ وَالأَمَانِ
مَا عَبَدْتَ غَيْرَ رَبٍّ وَاحِدٍ أَبَدًا وَلَمْ تَكُنْ ظَالِمًا لِلْخَلْقِ وَالإِنْسَانِ
نَبِيلُ خُلْقٍ، كَرِيمُ النَّفْسِ، مُرْتَفِعٌ فِي كُلِّ خَصْلَةِ خَيْرٍ كَانَ تِبْيَانَا
وَطَاهِرُ القَلْبِ، مَرْفُوعٌ لَهُ شَرَفٌ وَفِي مَكَارِمِهِ لِلْخَلْقِ عُنْوَانَا
*البعثة والنور*
أَكْرَمَكَ اللهُ بِالوَحْيِ الكَرِيمِ، فَكُنْ لِلْعَالَمِينَ هُدًى، بِالحَقِّ بُرْهَانَا
وَشَرَّفَ اللهُ بِالمُخْتَارِ أُمَّتَنَا فَكَانَ لَنَا مِنَ الظُّلْمَاتِ نُورًا
هَادِيًا أَضَاءَ دَرْبَ البَرَايَا بَعْدَ ظُلْمَتِهَا وَأَخْرَجَ النَّاسَ مِنْ جَهْلٍ إِلَى نُورِ
*صبره ورحمته ﷺ*
وَكَمْ تَحَمَّلْتَ مِنْ أَذًى وَمِنْ مِحَنٍ وَكَمْ صَبَرْتَ عَلَى بُؤْسٍ وَأَحْزَانِ
وَمَا جَزَيْتَ أَذَاهُمْ غَيْرَ مَرْحَمَةٍ وَكُنْتَ تَرْجُو لَهُمْ عَفْوَ الرَّحْمَنِ
وَقُلْتَ لَمَّا أَتَوْكَ القَوْمُ فِي أَلَمٍ لَعَلَّ مِنْ نَسْلِهِمْ عَبْدًا لِرَحْمَانِ
رَحْمَةٌ أَنْتَ، قَدْ عَمَّتْ مَكَارِمُهَا أَهْلَ البَرِيَّةِ مِنْ إِنْسٍ وَمِنْ جَانِّ
*الدعوة والمنهج*
مَضَيْتَ تَدْعُو إِلَى التَّوْحِيدِ مُجْتَهِدًا بِالحَقِّ وَالنُّورِ وَالإِيمَانِ وَالقُرْآنِ
وَأَسَّسْتَ لِلْأُمَّةِ الغَرَّاءِ مَنْهَجَهَا عَدْلًا، وَحَقًّا، وَفِي أَرْكَانِهَا شِيَمُ
وَبِالحَضَارَةِ وَالإِيمَانِ شَيَّدْتَ لَنَا صَرْحًا مِنَ العَدْلِ، لَا يَفْنَى مَدَى الدَّهْرِ
*مقطع الحب والشوق*
كَيْفَ أَصِفُ حُبِّي لَكَ؟ وَمَا لُغَتِي تَفِي بِحَقِّكَ يَا خَيْرَ الوَرَى كَرَمَا؟
أَمُوتُ شَوْقًا لِرُؤْيَاكَ، يَا مُنْيَتِي وَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِي وَمَالِي
يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْتَ فِي فُؤَادِي لَا تَغِيبُ عَنْ قَلْبِيَ الغَرَّاءِ أَحْيَانَا
أَنْتَ الحَبِيبُ، وَأَنْتَ المُصْطَفَى أَبَدًا فِي القَلْبِ وَالعَقْلِ، فِي سِرِّي وَإِعْلَانِي
أُحِبُّكَ الحُبَّ، لَا أَرْجُو لَهُ بَدَلًا وَلَا تُغَيِّرُهُ الأَيَّامُ وَالمِحَنُ
وَإِنْ كَانَ لِي أَمَلٌ، وَلِي طَلَبٌ فَيَا لَيْتَ شَفَاعَتَكَ تَرْعَانَا
وَإِنْ كَانَ لِي فِي العُمْرِ مِنْ مُنْيَةٍ فَأَنْ أَرَاكَ بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ لَنَا
يَا رَبِّ بِالمُصْطَفَى فَاجْمَعْنَا بِجَنَّتِهِ وَاجْعَلْ لَنَا فِي لِقَاهُ أَجْمَلَ الأَمَلِ
*الخاتمة*
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ فِي الخَلْقِ نَعْرِفُهُ وَخَيْرُ مَنْ جَاءَ بِالتَّوْحِيدِ لِلْبَشَرِ
هُوَ الرَّسُولُ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَفَضْلًا مِنْكَ وَإِحْسَانَا
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ العَرْشِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ، وَمَا أَشْرَقَتْ فِي الأَرْضِ أَلْوَانَا
وَمَا تَعَاقَبَ لَيْلٌ بَعْدَهُ نَهَارٌ وَمَا تَنَفَّسَ فِي الدُّنْيَا إِنْسَانَا
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى طَهَ المُصْطَفَى أَبَدًا مَا رَنَّمَ الطَّيْرُ فِي غُصْنٍ بِأَلْحَانَا
وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ هُدَاهُ نَصِيبَ مُقْتَدٍ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ المُخْتَارِ إِخْوَانَا
قصيدة في حب رسول الله ﷺ
المطلع
رسول الله جاء ﷺ جاء الرسول بهدي الحق مبتعثًا فأشرق النور في الدنيا لنا أملًا
في أمة غرقت في الجهل مدتَها وصار للجهل فيها أعوانٌ وأنصارُ
شمائله ﷺ
لبثتَ فيهم طويل العمر متصفًا بالصدق والأمانة الغرَّاء والأمانِ
ما عبدتَ غير ربٍّ واحدٍ أبدًا ولم تكن ظالمًا للخلق والإنسانِ
نبيلُ خلقٍ، كريمُ النفسِ، مرتفعٌ في كل خصلة خيرٍ كان تبيانًا
وطاهرُ القلبِ، مرفوعٌ له شرفٌ وفي مكارمه للخلق عنوانًا
البعثة والنور
أكرمك الله بالوحي الكريم، فكن للعالمين هدى، بالحق برهانا
وشرف الله بالمختار أمتنا فكان لنا من الظلمات نورًا
هاديًا أضاء دربَ البرايا بعد ظلمتها وأخرج الناس من جهلٍ إلى نورٍ
صبره ورحمته ﷺ
وكم تحملتَ من أذًى ومن محنٍ وكم صبرتَ على بؤسٍ وأحزانٍ
وما جازيتَ أذاهم غير رحمةٍ وكانت ترجوا لهم عفو الرحمنِ
وقلتَ لما أتوك القومُ في ألمٍ لعَلَّ من نسلهم عبدًا لرحمنِ
رحمةٌ أنتَ، قد عمَّتْ مكارمُها أهلَ البريةِ من إنسٍ ومن جانٍ
الدعوة والمنهج
مضيتَ تدعو إلى التوحيد مجتهدًا بالحق والنور والإيمان والقرآنِ
وأسستَ للأمة الغرَّاء منهجها عدلًا، وحقًّا، وفي أركانها شيمٌ
وبالحضارة والإيمان شيَّدتَ لنا صرحًا من العدل، لا يفنى مدى الدهرِ
مقطع الحب والشوق
كيف أصف حبي لك؟ وما لغتي تفي بحقك يا خير الورى كرمًا؟
أموت شوقًا لرؤياك، يا منيتِي وأنتَ أحبُّ إليَّ من ولدي ومالي
يا رسول الله، أنتَ في فؤادي لا تغيبُ عن قلبي الغرَّاء أحيانًا
أنتَ الحبيبُ، وأنتَ المصطفى أبدًا في القلب والعقل، في سري وإعلاني
أحبُّكَ الحبَّ، لا أرجو له بدلًا ولا تغيّره الأيامُ والمحنُ
وإن كان لي أملٌ، ولي طلبٌ فيا ليتَ شفاعتكَ ترعانَا
وإن كان لي في العمرِ من منيةٍ فأن أراكَ بجناتِ النعيمِ لنا
يا ربِّ بالمصطفى فاجمعنا بجنتِهِ واجعل لنا في لقاهُ أجمل الأملِ
الخاتمة
محمدٌ خيرُ من في الخلق نعرفهُ وخيرُ من جاء بالتوحيد للبشرِ
هو الرسولُ الذي أرسلتهُ رحمةً للعالمين، وفضلًا منك وإحسانًا
صلى عليك إلهُ العرشِ ما طلعتْ شمسٌ، وما أشرقتْ في الأرض ألوانًا
وما تعاقبَ ليلٌ بعده نهارٌ وما تنفَّسَ في الدنيا إنسانًا
يا ربِّ صلِّ على طه المصطفى أبدًا ما رنَّمَ الطيرُ في غصنٍ بألحانَا
واجعل لنا من هُداهُ نصيبَ مقتدٍ واحشرنا في زُمرةِ المختارِ إخوانَا