Loading
هَلْ عِشْتَ حَقًّا أَمْ أَنَّ الْجَوْفَ يُعَذِّبُنِيhal ishta haq am ana ljawfa yuadhibuniy
هَلْ عِشْتَ حَقًّا أَمْ أَنَّ الْجَوْفَ يُعَذِّبُنِي يَنْكُلُ بِي وَيُمْسَحُ أَفْرَاحًا يُؤَدِّبُنِي
طَوَى عُشِّ أَطْيَارٍ مِنْ بَشَرٍ مُصَدِّقَةٍ يُرْسِلُ هَيْفَاءًا مِنْ غَمٍّ يُؤَرِّقُنِي
تَعَنَّى الزَّمَانُ فِي قَهْرٍ وَفِي مَرَضٍ لَعَمْرِي أَرْسِلَ لَوْعَةً كَالْرِّيحِ تُقَنِّطُنِي
أَيَّانَ رَأَيْتُ الْعَامِرِيَّةَ وَقَدْ رَقَّتْ غَلِيظُ قُلُوبٍ رَأَيْتُ الْفِرَاشَ يَحْمِلُنِي
عَجِبْتُ ابْتِسَامَةَ دَهْرٍ لَا يَلِينُ لِوَاهِبٍ أَحِبَّ غَرِيرًا وَعَلَى الْجَفَا أَبْعَدَنِي
يَلْمَحُ بِقِرْطٍ سِرَاجٍ يُنِيرُ بِهِ أُفُقِي هَذِهِ هَدِيَّةُ مَحْيَاكَ الْبَهِيِّ. فَأَسْهَرُنِي
بَانَ الدُّجَى وَالْغَسَقُ بِشَوْقٍ يُخَاطِبُنِي هَلْ تُرِيدُ خَوْضًا لِلْوُدِّ الْعَلِيلِ يَحَذِّرُنِي
كَعَادَةِ الْعُشَّاقِ لَمَحْتُ حُلْمًا يُسَامِرُنِي سِئِمْتُ الْغُرْبَةَ فِي صَدْرٍ وَحِيدٍ أَتَقَبَّلُنِي
عَجِبْتُ مَهْجًا لِمَهْلُوكٍ لَا يَرُقُّ لَهُ جَفْنِي قَبِضَ فِي لَيَالٍ لَا تَزُولُ فَسَاعِدْنِي
نَفْسٌ غَرِيبٌ يَمُرُّ مِنْ أَحْيَاءٍ مُعَقَّدَةٍ طَرِيقُ نَفْسٍ مَقْطُوعٍ أَأَنْتَ تُؤَدِّبُنِي
لَيْسَ الْهَوَى إِلَّا فَاحِشَةً سَاءَتِ السُّبُلَ أَيْنَ السَّبِيلُ لِهَوَى النُّفُوسِ عَلِّمْنِي
إِنْ تَعَلَّقَ أَحْلَامِ الصَّبَابَةِ لِلْمُهٰرِ لَقَاسِيَةٍ إبْحَثْ فِي كُلِّ نَفْسٍ كُنْ سَعِيدًا وَخَبِّرْنِي
هل عشت حقًا أم أن داخلي يؤلمني يعاقبني ويمحو أفراحي ويعلمني
أخفى عش طيور من بشر مصدقة يرسل نحيلة من حزن يقلقني
تعب الزمان في قهر ومرض حقًا أرسل حزنًا كالريح يجعلني يائسًا
متى رأيت العامرية وقد رقت قلوب قاسية رأيت السرير يحملني
تعجبت من ضحكة دهر لا يلين لواهب أحببت ساذجًا وعلى الجفاء أبعدني
يرى بقرط مصباح ينير به أفقى هذه هدية وجهك البهي. فأبقى مستيقظًا
ظهر الليل والغسق بشوق يتحدث إلي هل تريد خوضًا للود المريض ينبهني
كعادة العشاق لمحت حلمًا يتحدث معي مللت الوحدة في صدر وحيد أقبلني
تعجبت من قلب لمهلوك لا يلين له جفني قبض في ليال لا تنتهي فساعدني
روح غريبة تمر من أحياء صعبة طريق روح منقطع أأنت تعلمني
ليس الحب إلا سيئة أفسدت الطرق أين الطريق لحب النفوس علمني
إن تعلق أحلام الشوق للخيول لشديدة ابحث في كل نفس كن سعيدًا وأخبرني