Loading
أَوَمَا عَلِمْتَ لِيُوْمِ بَعثِكَ مَشهْدًاAwama alimta liyawmi ba'thika mashhdan
أَوَمَا عَلِمْتَ لِيُوْمِ بَعثِكَ مَشهْدًا فِيهِ الفِرارُ مِنَ الأَقَارِبِ سَيِّدا
وَذَكَرتَ نُصحَاً مِن لَبِيبٍ أَخلَصَ وَنَدِمتَ تَركَكَ عِلْمَ قَوْمٍ رَاشِدَا
يَا مَنْ نَسِيتَ أُصُولَ سَعْيِكَ فِي الدُّنَا جَهْلًا بِشِرعَةِ ذِي الجَلالِ فَقَد بَدا
كَمدًا أَشَدَّ مِنَ النَّدُومِ مُضَيِّعًا جُهدًا كَمَا الكُسَعِيُّ غُمَّ تَبَلَّدا
فَتَزَوَّدَنْ لِلْحَشْرِ عِلمًا بِالَّذي يُرْضِي الإِلَهَ بِهَدْيِ أَحْمَدَ أَقْتَدَى
لَا تَنْتَبِذْ بِهَوًى يُدَانِي مَن فَجَر َوَيَظُنُّ أَنَّه بِالفُنُونِ تفَرَّدَا
فَتَضَرَّعَنْ لِلخَالِقِ الرَّحْمَـٰنِ أَو قُلْ أَيْ إِلَهِي مَنْ لِعَبْدٍ أَسوَدَا
سَادِت فُؤَادَهُ ظُلْمَةُ الكُرُبَاتِ بَل آثامُهُ كَانَت سَوَادًا سَائدَا
يَا مَن يَرَى مَا بِالفُؤَادِ وَيَسمَعُ وَإِلِيْهِ أَدْعُو بِالسُّهَادِ وَمُنشِدا
هَب لِي بِرَحمَتِكَ الدِرَايَةَ مَهرَبًا مِن كُلِّ ذِي جَهلٍ تَمَادَى وَٱعْتَدَى
يَا مَن خَزَائِنُ رِزقِهِ فِي قَوْلِ كُنْ هَب لِي حِفَاظًا لِلعُلُومِ مُجَوِّدا
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ خَيرِ البَرَيَّةِ حَامِدًا وَمُحَمَّدا
ألم تعلم أنه يوم بعثك مشهدٌ فيه الفرار من الأقارب سيدٌ
وذكرت نصيحة من لبيبٍ أخلص وندمت تركك علم قومٍ راشدٍ
يا من نسيت أصول سعيك في الدنيا جهلاً بشرعة ذي الجلال فقد بدا
كمدًا أشد من الندم مضيعًا جهدًا كما الكسعي غمّ تبلدًا
فتزوّد للحشر علمًا بالذي يرضي الإله بهدي أحمد اقتدى
لا تنتبذ بهوى يداني من فجر ويظن أنه بالفنون تفردا
فتضرع للخالق الرحمن أو قل أي إلهي من لعبدٍ أسودا
سادت فؤاده ظلمة الكربات بل آثامه كانت سوادًا سائدًا
يا من يرى ما بالفؤاد ويسمع وإليه أدعو بالسهاد ومنشدا
هب لي برحمتك الدراية مهربًا من كل ذي جهل تمادى واعتدى
يا من خزائن رزقه في قول كن هب لي حفاظًا للعلوم مجودا
ثم الصلاة على النبي وآله خير البرية حامدًا ومحمدًا