Loading
حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ ... وَإِذِ الشَبابُ لَنا حَوىً وَمَكانُhayi ldiyra idhi lzamnu zamnu ... waidhi lshabbu lan hawa wamaknu
حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ ... وَإِذِ الشَبابُ لَنا حَوىً وَمَكانُ يا حَبَّذا سَفَوانُ مِن مُتَرَبَّعٍ ... وَلَرُبَّما جَمَعَ الهَوى سَفَوانُ وَإِذا مَرَرتَ عَلى الدِيارِ مُسَلِّماً ... فَلِغَيرِ دارِ أُمَيَّةَ الهِجرانُ إِنّا نَسَبنا وَالمَناسِبُ ظَنَّةٌ ... حَتّى رُميتَ بِنا وَأَنتَ حَصانُ لَمّا نَزَعتَ عَنِ الغَوايةِ وَالصِبا ... وَخَدَت بيَ الشَدَنِيَّةُ المِذعانُ سَبِطٌ مَشافِرُها دَقيقٌ خَطمُها ... وَكَأَنَّ سائِرَ خَلقِها بُنيانُ واجتازَها لَونٌ جَرى في جِلدِها ... يَقَقٌ كَقِرطاسِ الوَليدِ هِجانُ وَإِلى أَبي الأُمَناءِ هارونَ الَّذي ... يَحيا بِصَوبِ سَمائِهِ الحَيَوانُ ما تَنطَوي عَنهُ القُلوبُ بِفَجرَةٍ ... إِلّا يُكَلِّمُهُ بِها اللَحَظانُ فَيَظَلُّ لِاستِنباطِهِ وَكَأَنَّهُ ... عَينٌ عَلى ما غَيَّبَ الكِتمانُ مَلِكٌ تُصَوَّرُ في القُلوبِ مِثالُهُ ... فَكَأَنَّهُ لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ هارونُ أَلَّفنا ائتِلافَ مَوَدَّةٍ ... ماتَت لَها الأَحقادُ وَالأَضغانُ
فِي كُلِّ عامٍ غَزْوَةٌ وَوِفادَةٌ ... تَنْبَتُّ بَينَ نَواهُما الأَقْرانُ حَجٌّ وَغَزْوٌ ماتَ بَيْنَهُما الكَرَى ... بِاليَعْمَلاتِ شِعارُها الوَخْدانُ حَتَّى إِذا واجَهتَ إِقبالَ الصِبا ... حَنَّ الحَطيمُ وَأَطْيَبُ الأَركانِ لِأَغَرَّ يَنفَرِجُ الدُجى عَن وَجهِهِ ... عَدلُ السِياسَةِ حُبُّهُ إِيمانُ إِلَفَت مُنادَمَةُ الدِماءِ سُيوفُهُ ... فَلَقَلَّما تَحتارُها الأَجفانُ حَتَّى الَّذي في الرَحمِ لَم يَكُ صورَةً ... لِفُؤادِهِ مِن خَوفِهِ خَفَقانُ حَذِرٌ اِمرُؤٌ نُصِرَت يَداهُ عَلى العِدى ... كَالدَهرِ فيهِ شَراسَةٌ وَليانُ مُتَبَرِّجُ المَعروفِ عَريضُ النَدى ... خُبِرَت بِلامِيَّـةٍ فَمٌ وَلِسانُ لِلجودِ مِن كِلتا يَدَيْهِ مُحَرِّكٌ ... لا يَستَطيعُ بُلوغَهُ الإِمكانُ
ألقِ التحية على المنازل عندما يكون الوقت مناسبًا ... وعندما يكون الشباب لنا مكانًا واحتواءً يا ليت سفوان مكانًا للتنزه ... وربما جمع الحب في سفوان وإذا مررت على المنازل ملقيًا التحية ... فالهجران لغير دار أمية نحن ننتسب والروابط مشكوك فيها ... حتى ألقيت بنا وأنت شريف عندما ابتعدت عن الضلال والشباب ... وقادتني الخيول الطائعة شفاهها ناعمة وأنفها دقيق ... وكأن باقي خلقها متناسق واجتازها لون أبيض في جلدها ... كبياض الورق النقي وإلى والد الأمناء هارون الذي ... تحيا الحياة بفضل سمائه ما تخفيه القلوب من خدعة ... إلا وتكشفه النظرات فيظل لاستخلاصه وكأنه ... عين على ما يخفيه الكتمان ملك يتخيله الناس في قلوبهم ... فكأنه لم يخل منه مكان هارون جمعنا على محبة ... ماتت لها الأحقاد والكراهية
في كل عام معركة وزيارة ... تنبت بينهما الأقران حج وغزو مات بينهما النوم ... بالناقلات شعارها السرعة حتى إذا واجهت قدوم الشباب ... حن المكان المقدس وأطيب الأعمدة لأغر يفتح الظلام عن وجهه ... عدل السياسة حبه إيمان ألفت السيوف مرافقة الدماء ... فقليلاً ما تحيرها العيون حتى الذي في الرحم لم يكن صورة ... لقلبه من خوفه خفقان حذر رجل نُصرت يداه على الأعداء ... كالدهر فيه شراسة ولين ظاهر المعروف واسع الكرم ... عُرف بلامية فم ولسان للجود من كلتا يديه محرك ... لا يستطيع بلوغه الإمكان